مدينة جدة عروس البحر الأحمر وبوابة الحرمين، ثاني المدن الكبرى في المملكة العربية السعودية تعتبر العاصمة الاقتصادية والسياحية. تعج بحركة الحياة وتزخر بالأعمال التجارية على مختلف أنواعها وبالعديد من النشاطات الثقافية، دُشّن فيها أكبر ميناء بحري على البحر الأحمر (ميناء جدة الإسلامي)، وتعتبر مركزا للمال والأعمال ومرفأ رئيسياً لتصدير البضائع غير النفطية ولاستيراد الاحتياجات المحلية.
تعززت وتطورت الثقافة السعودية داخل إطار التشريعات والتعاليم الإسلامية، وتجاور مدينة جدة إحدى أشرف وأطهر بقاع الأرض، وهي مكة المكرمة والمدينة المنورة، وهي أهم ما يجذب زوار الخارج لزيارة المملكة العربية السعودية، بالإضافة للمقومات التي تتمتع بها المملكة من سواحل شرقية وغربية على الخليج العربي والبحر الأحمر، ومناطق جبلية زاخرة بالمناظر الساحرة، والصحراء الشاسعة.
أهميتها التاريخية: تُعتبر جدة التاريخية متحفًا مفتوحًا؛ فهي تحوي التراث الذي يحكي تاريخ جدة بصورة حية؛ وبفضل ذلك حجزت لها مكانة مهمة ضمن قائمة التراث العالمي بمنظمة اليونيسكو، وتضم مجموعة كبيرة من المواقع التاريخية، من أبرزها: سور جدة، والحارات التي تحكي قصة سالفة من الزمن الغابر، والمساجد التاريخية، والأسواق التي ما زال أهل المدينة وزوارها يتوافدون عليها بأعداد كبيرة من الزوار والمصطافين للاستمتاع بالمنطقة التاريخية بمدينة جدة ووسط سوق البلد
الأماكن الترفيهية: تتنوّع خيارات الترفيه في مدينة جدة؛ حيث تتميّز مدينة جدة بالواجهة البحرية (الكورنيش) والذي يمتد بطول الساحل لما يزيد عن 48 كيلومتر (35 كم منه يحتوي مرافق وخدمات عامة)، ويملك أحدث تجهيزات الرفاهية والمناظر الرائعة للبحر الأحمر، وعند المشي من الكورنيش باتجاه مركز المدينة يمكن مشاهدة أعلى نافورة في العالم، وهي نافورة الملك فهد التي ترتفع قرابة 312 متراً عن سطح البحر. كما تشمل مدينة جدة على معارض فنيّة تتيح للزوّار استكشاف الفنون المحليّة والعالميّة، وعدد من المعارض الموسمية والتي تهتم بكافة المجالات مثل معرض سوبردوم جدة (والذي يستضيف سنوياً معرض خدمات الحج والعمرة)، وكذلك عدد كبير من مراكز للتسوق بدءاً من الأسواق الشعبية ومراكز التسوق المغلقة إلى متاجر التسوق العالمية. الفنادق والمنتجعات والمراكز الترفيهية والمطاعم المتواجدة على طول شواطئ مدينة جدة، والتي تقدم الأنشطة البحرية المتنوعة.